صراعات
دمّر قصف جوي إسرائيلي مقرّ القنصلية الإيرانية في دمشق الإثنين، ممّا تسبّب بسقوط 11 قتيلاً بينهم قياديان وعناصر بالحرس الثوري، ما طرح تساؤلات بسبب سر توقيت الضربة.
ورفضت إسرائيل التعليق على الهجوم، لكن مسؤولين إيرانيين توعّدوا بردّ حازم، ما يعزّز المخاوف من تصعيد أكبر في العنف بين إسرائيل وحلفاء إيران والذي أثارته حرب غزة.
تقول نيويورك تايمز إن الحرب بالوكالة بين إسرائيل وإيران انتقلت إلى العلن مع تصاعد التوترات بين البلدين بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
قال مسؤولون إسرائيليون وعضو في الحرس الثوري الذي يشرف على فيلق القدس، إن غارة دمشق استهدفت "اجتماعا سريا" كان من المقرر أن يناقش فيه مسؤولو المخابرات الإيرانية وقادة من فصائل فلسطينية الحرب في غزة.
وأكد ٤ مسؤولين إسرائيليين، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مسائل استخباراتية حساسة، أن إسرائيل كانت وراء الهجوم في دمشق، لكنهم نفوا أن يكون للمبنى وضع دبلوماسي.
لكن السفير السوري لدى إيران شفيق ديوب قال إن الغارة استهدفت مبنى دبلوماسيا وكانت "انتهاكا واضحا وكاملا لجميع الاتفاقيات والأعراف الدولية".
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة