صراعات
قالت شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية إن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق هي أخطر تصعيد منذ اندلاع الحرب في غزة قبل حوالي ٦ أشهر.
وأشارت الشبكة في تحليلها إلى أن الضربة تضع منطقة الشرق الأوسط على حافة الهاوية مرة أخرى.
ونقلت الشبكة منشورا للمحلل الإيراني محمد علي شعباني قال فيها إن "المرشد الأعلى الإيراني يشعر بالحرج، وسيواجه فيلق القدس صعوبة متزايدة في تبرير تردد خامنئي أمام حلفاء إيران الإقليميين".
هذا التصعيد يقول موقع بلومبيرغ في تقرير أنه مستمر ومنذ فترة طويلة "في الظل وبهدوء"، ويتابع: "لقد هاجم الطرفان بعضهما البعض، بهدوء، وفي حالة إيران غالبًا بالوكالة، مع تجنب التصعيد إلى حرب مباشرة".
ويعتبر تقرير الموقع أن "استمرار القتال بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية وانضمام الميليشيات الأخرى المدعومة من إيران إلى المعركة، إضافة إلى ضربة بحجم القصف على المبنى القنصلي للسفارة الإيرانية في دمشق، أدخلت حرب الظل مرحلة جديدة خطيرة".
أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل ١١ من قادته في ضربات إسرائيلية على دمشق، مشيرا إلى أن من بينهم محمد رضا زاهدي وهادي حاج رحيمي.
وتصدر زاهدي عناوين الصحف عالميا بعد كشف وسائل إعلام إيرانية وسورية عن مقتله في الضربة، نظرا لأهميته العسكرية، إذ يتولى منصبا قياديا بفيلق القدس.
ووفقا لوسائل إعلام إيرانية فإن زاهدي يتولى منصب قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان.
وبحسب تصريحات إيرانية فإن إسرائيل نفذت ضربتها بـ6 صواريخ من مقاتلات F-35، لتستهدف مبنى ملاصق لسفارة طهران بالعاصمة السورية، دمشق.
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة