سياسة
"بارود، ومتفجرات، ومواد قابلة للاشتعال"، وردت كلها ضمن تقرير شهري لـ"معهد الإحصاء التركي" وكانت كفيلة لـ"تسكب الزيت على النار".
التقرير وضعها ضمن قائمة الصادرات التركية إلى إسرائيل، عن شهر يناير الماضي. فأشعل التقرير حالة جدل واسعة دفعت الحكومة التركية لإصدار 3 بيانات رسمية.
تتضمن البيانات الخاصة بـ"معهد الإحصاء" والتي اطلعت عليها بلينكس قائمة صادرات تركية إلى إسرائيل خلال شهر يناير 2024 وتضم:
وتورد البيانات أيضا اسم صادرات مثل "الأسلحة، والذخائر، ولوازمها".
أسواق واقتصاد تركيا. أ ب
لكن في المقابل، جاء ببيان لمركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الاتصالات في الرئاسة التركية:
من جهتها قالت مؤسسة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية، إنه لا يوجد لديها أي نشاط في إطار التعاون مع إسرائيل بمجال الصناعات الدفاعية. وردت وزارة الدفاع التركية على "مزاعم التعاون مع إسرائيل".
وقالت: "ليس لدينا أي أنشطة مع إسرائيل، بما في ذلك التدريب العسكري والتمارين والتعاون في مجال الصناعة الدفاعية".
كما أضافت وزارة التجارة التركية أن "المزاعم التي نشرتها مواقع أجنبية حول تجارة أسلحة مع إسرائيل غير صحيحة وتهدف إلى تضليل الرأي العام".
© 2025 blinx. جميع الحقوق محفوظة